رحيل الملائكة
حَمام رسول دون غصن زيتون
شريك حرب وسلم دون رضى
لرحلة خطر في دوامة صقر
هالك أم ناج يعود حيث أتى
حلم العودة، صور أسطح
تنغم بشدى متواصل
نداء حالم،لغة من حرير
تطمح لحب دائم
في سماء رمادية،رحلت عنها الملائكة
تدور الحمائم تائهة
تبحث عن نور شمس مستخفة
حجبتها ساحرات و شياطين لعينة
في مزارع زيتون مسودة
لم يبق أدنى غصن أخضرُ يحمل
جراد مدفوع بريح غربية
يغزو هنا،يلتهم ما تبقى من اليابس
الأسطح الحامية تنوء تحت صمت
يلي أنين أجنحة مكلومة
لآخر حمامة تحتضر في الغياب
لا أحد بعد اليوم هنا ليقول أنا
اليوم. محمد جسوس
